السيد كمال الحيدري
16
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص )
صلاح المعاد » « 1 » . وهذه الحقيقة أكّدتها نصوص روائيّة كثيرة ، منها : ذ عن ابن عبّاس قال : « جاء أعرابي إلى النبيّ ( ص ) فقال : يا رسول الله علّمني من غرائب العلم ، قال : ما صنعت في رأس العلم حتّى تسأل عن غرائبه ؟ قال الرجل : ما رأس العلم يا رسول الله ؟ قال : معرفة الله حقّ معرفته » « 2 » . ذ عن ابن أبي عمير عن هشام قال : « كنت عند أبي عبد الله الصادق فقال : إنّ أفضل الفرائض وأوجبها على الإنسان معرفة الربّ والإقرار له بالعبوديّة » « 3 » .
--> ( 1 ) الحكمة المتعالية في الأسفار العقليّة الأربعة ، مصدر سابق : ج 6 ص 3 . ( 2 ) التوحيد ، للشيخ الجليل الأقدم الصدوق ، أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي ، المتوفّى 381 ه ، صحّحه وعلّق عليه : المحقّق البارع السيّد هاشم الحسيني الطهراني ، مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرّسين بقم المقدّسة ، الطبعة السابعة : 1422 ه ، الباب 40 باب أدنى ما يجزي من معرفة التوحيد ، الحديث : 5 ، ص 277 . ( 3 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار ، تأليف : العَلَم العلّامة الحجّة فخر الأمّة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي ، مؤسّسة الوفاء بيروت لبنان ، الطبعة الثالثة المصحّحة 1403 ه ، كتاب التوحيد ، باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها ، الحديث : 34 ، ج 4 ص 55 .